{ . زَعَــل .}
نوفمبر 11, 2008 بواسطة صَباحديثُ أشيائهمـ .,.”2″
نوفمبر 10, 2008 بواسطة صَبا:
قرأت لأحدهم ذاتَ صفحةٍ كاتباً : “يالتعاسةِ من لا يسمعُ حديث الأشياء” ..كتبُ بجانبها بالقلم الرصاص :: بل هو أخرس!!
+ + + + + +
مسكينة هي .. لاتعلم أن الكثير مثلي ذهبن للكثيرات غيرها .,.
.. “دميةٌ جديدةٌ ” ..
نوفمبر 5, 2008 بواسطة صَبا:
:
دمية جديدة ..
تعرض على مسرح العرائس ..
بعد ان ملّ الناس سابقاتها ..
وارادوا شيئا مختلفاً تماماً .. علّه يبهجهم هذه المره
هل تتوقعون ان تتمرد هذه الدمية ؟؟
هل تتوقعون ان تقطع خيوطها .. وتخترع نصاً جديداً خاصاً بها ؟
انا اقول :: ليتها تتمرد .,.
—————–
شخبطة متمرّدة
:
.. في مثل هذا اليوم كنت ” انـا ” .. فقررت اليوم أن أكون “بقوّة ” ..
5ـ11
.:. بكاءٌ تحت المطر .:.
نوفمبر 4, 2008 بواسطة صَبا
” اتعلمينَ أي حزن يبعثُ المطر ؟
وكيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع؟ “*
:
. : .
لابد انّه المطر .,.
فأنا اليوم حزينة .. حزينةٌ جداً
والرغبةُ العارمةُ في البكاء .. تقرّص عينيّ ..
بيتنا يبدو فارغاً من كل شئ ..
لا أصوات .. لا ألوان .. فقط ســـوادٌ مبتذل ..
حتى غرفتي الدافئة .. أصبحت كغارٍ مظلمٍ بارد !
أتسمحون لي أن أرحل ؟ ..
فقط لبعضِ الوقت ..
سأرقبكم من بعيد ..
بعيد جداً .. حيث لا أحد !
. : .
—————-
.:. تهوينة .:.
إنّه المطر ياصَديقه .. فلندعوا ربّ المطر ..
): *انشودة المطر ( .. بدر السيّاب
.,. مِن تحتِ المطرِ .,.
نوفمبر 3, 2008 بواسطة صَبا{مسرحيّةٌ عَرضها :: قَلبي !! } — “2″
نوفمبر 1, 2008 بواسطة صَبا
بدأ المشهد الأول .. كان اداء الممثلين رديئاً جداً .. فقد كان الارتباك سيّد الموقف ..
الحوار كان متقطعاً وغير مفهوم .. كانت ” الجمهور” تقاطع أكثر المشاهد مطالبةً بتوضيح او تفصيل ..
….
في المشهد الثاني .. كان أكثر واقعية .. فقد زال توتر الممثلين .. واشتدّ تفاعلهم مع النص .. الموسيقى عالية جدا..
“الجمهور” متحمسةٌ للغاية ..
….
في المشهد الثالث والأخير .. الممثلون يبكون تأثراً واندماجاً مع الاحداث .. ينزلون من اعلى الخشبة .. ويقفون امام الجمهور
وهي تبكي لقساوة الاحداث وظلمها .. تحمرّ وجوه الممثلين ويعلوا صراخهم .. ثم يغمى عليهم الواحد تلو الآخر ..
….
انتهت المسرحية .. بلا خاتمة .. وبلا تصفيق .. وبلا ممثلين ..
وبقيت انا عاريةً بلا اسرار.,. !!!
00خوذوا ألْفكم و”سنّعوا” جامعتنا00
أكتوبر 26, 2008 بواسطة صَباعندما يبتعد الشخص عن المكان يتصوّر انه سيعود اليه وهو بحال افضل .. او بتغيّر بسيط على الأقل .. فيكون متلهفاً
إلى العودة .. ومتفائلاً جداً جداً ..
:
كانت هذه حالتي طوال الاجازة الصيفيه .. كنت مستعدة لبدء العام الدراسي . متصوّرةً ان الجامعة ستكون بحال افضل عن الحال الذي تركتها عليه ..
وفعلاً .. كأنّ الجامعة قفزت 10 سنوات الى الأمام .. فما أخالني إلا في إحدى الجامعات اليابانية .. ماهذا التطور ياعليشه ؟؟
حسنا سأخبركم بالجديد ::
ـ ارّقت حالة الكآبة التي اصابت الشعب السعودي قبيل بدء العام الدراسي جامعة الملك سعود فرع”عليشة ” .. فلم تحتمل الجامعة رؤية طالباتها وفلذات أكبادها والابتسامة لا تعلو محيّاهن فقد قررت ان تفاجئ الطالبات في اليوم الدراسي الأول .. فعندما وصلت الطالبات الى مقر الجامعة وجدن جبلاً ولافتةً تقول :: أحفري تجدي كليّتك ..!! فشرحت هذه اللعبة صدور الطالبات لليوم الأول ..”حكيمة ياعليشة حكيمة “
ـ مباني بتقنية الاهتزاز ..هذا اختراع جديد لم يسبق تنفيذه في اي جامعة في العالم .. فمبنى كلّيتي “اللغات والترجمة ” يتميّز بهذه الخاصيّة .. فعند مرور شاحنة كبيرة من الشارع المجاور يهتز المبنى !!! شيٌ جميل حقاً فهذا يعطينا روح الحماس واللهفة الى التعلّم ..
ـ نظراً لاستياء جميع الطالبات من نظام البوابة الألكتروني “الأثريّ والمتخلّف” .. فقد بشّرتنا الجامعة ولله الحمد ان هذا النظام كان شكليّاً وانه يجب على الطالبات اعادة تثبيت جداولهم مع الاستاذة نفسها .. “يالله فَرَجْكْ السّريع”
ـ الشعب الوهمية .. ماأجمل هذا التعبير !! طارت الكثير من الطالبات فرحاً وبدأت ترقص نشوة في ارجاء الجامعة عندما اكتشفت بأن الشعبة التي التحقت بها في نظام البوابة الالكترونيه “المذكور اعلاه “وهميه .!! اي بدون قاعة او حتى استاذة <<فيه أحلى من كذا ؟؟
ـ وعلى سيرة الشعب , بما ان بعض الطالبات ضجرن من قرب جامعة عليشه لمنازلهن .. قررت ادارة الجامعة حفظها الله ان تدرّس بعض الشعب في فرع الملز ..فتكون محاضرت الساعة الحادية عشره في مبنى عليشه ومحاضرة الساعة الثانية عشرة في مبنى الملز .. مراعاة لنفسية الطالبة لا أكثر ولا أقل ..
ـ وعلى صعيد الهندسة المعماريّة .. فقد بنيت مباني “نصف بناء” !! لم يكتمل بنائها بعد .. مما يتيح للطالبة ان تطلق عنانها وتتخيل تصميماً للمبنى .. وتنمّي موهبتها .. حتى انهم “جزاهم الله عنّا خير الجزاء”تركوا الأسمنت المتبقي من العمال وجبال التراب”للتطعيس ” حتى انهم تركوا لنا “أبوات” العمال حتى لا تتسخ العاملة/الطالبة .. كما في هذا “النصف مبنى ” جدار جانبي لم يبنى بعد حتّى تمارس الطالبة قفز الـ”بانجي” من الدور الثاني ..
ولكنّ الكمال لله وحده .. فقد اصدرت الجامعة قراراً يضيق له الصدر .. فقد قررت زيادة مكآفاآت الطلبة الجامعيين 150% :( .. “الزين مايكمل”
وأخيراً .. ومن هذا المنبر المطمور ..أقول لهم .. تكفووون خوذوا ألفكم وسنّعوا جامعتنا… !!!!!
{مسرحيّةٌ عَرضها :: قَلبي !! } — “1″
أكتوبر 25, 2008 بواسطة صَبا
بعد إصرارها و إلحاحها عليّ كطفلةٍ صغيرة بأن أعرضها..
لم استطع المقاومه ..
رضختُ لرغبتها ..
خاصة وأن رفوف صدري بدأت تضيق بها .. وبدأت تكثُر فصولها يوماً عن يوم ..
..
بلّغت جميع الممثلين بأنّ المسرحية ستعرض ..
بَدتِ الدهشة على وجوههم .. وعَلَت وشوشاتهم:
ـ بعد اربع سنوات الآن سَتعرضها ؟
ـ هل ياترى نسيتها ونسيناها ..
ـ لا, لا,. لاأتوقع فنحن نتدرب معها يومياً امام المرآة او حتّى على الورق..
…
الجميع مستعد .. انا متوترةٌ قليلاً .. هذه أول مرةٍ أعرض احدى مسرحياتي الكبرى علناً
أخاف من النقد .. أو ردة الفعل أياً كانت .!!
حسناً.,.
:
:
..رفع الستار .
..الجمهور واحدةٌ فقط :
” ريم “
… يتبع
حديثُ أشيائهمْ .,.
أكتوبر 22, 2008 بواسطة صَبا:
قرأت لأحدهم ذاتَ صفحةٍ كاتباً : يالتعاسةِ من لا يسمعُ حديث الأشياء ..كتبُ بجانبها بالقلم الرصاص :: بل هو أخرس!!
+ + + + + +
عندما يعود إليّ ليلاً مثقلاً بهموم ومتاعب الحياة , يقف عليّ و الماء الطهور يقطرُ من لحيته , يناجي ربّه على مسمع ٍ منّي , يتضرّع اليه , ويشكو لخالقه , يلحّ عليه بالدعاء , ويرجو رحمته , يدعو لأُمُهِ المتوفاة بالرحمة, فتتغير نبرة صوته الجهور , يدعو لوالده بالعمر المديد, وأن يعينه الله على بِرّهِ , يدعو لأبنائه بالصلاح , ثم يصلي على سيّد الخلق , ويختم دعائه بالسجود , فيبكي وأبكي .
سجادتُهُ ..
+ + + + + +
آه ..ماأجمل أن تمسك يداها الحنونتين بدفتيّ , ثم تقلّب صفحاتي برقّة , والأجمل أن تسقط دمعة مشاكسة على صفحاتي وتتبعها الدمعات , فتتبعثر الكلمات فرحاً , وترقص الحروف نشوةً ,فتضيع الأحرف و الكلمات , وتختلط الصفحات بالصفحات , وتستمر السكرة الرائعة الى ان تتمرد يدها لتوقف مسيرة هطول الدمعات , فينقطع وقود الحفلة , وتعود الأحرف الى أماكنها جارة أذيال الخيبات , وتُعيدني أنا بدوري الى الرفّ بجانب المغضوب عليهم!!
كتابُها ..
+ + + + + +
يفتحني مستعجلاً ,. يربّت عليّ ظناً مه انّي سأسرع العمل , يضغط كلمته السرية , يخطئ الأولى والثانية , وتثبتُ الثالثه , يفتح ال *msn ليجد زوجته متصلة , يكلّمها بسرعة :hgsghl ugd;l لم ينتبه انها احرف انجليزيه , اخطأ من شدة الفرح , يشغل الكميرا خاصته . ليجد صورة ابنته الحبيبة , وما ان رأت الفتاة الصغيرة صورة والدها حتى صارت تقفز : بابا بابا , لم يستطع الردّ عليها , فقد كانت دمعتُه أسرع , لم أحتمل منظره فأغلقت نفسي .
جهاز كمبيوتره..
++++++++
تمسكني بالسبابة والأبهام , تهذّب أطرافي بعنايةٍ , تنفخ علي نفخةً كانها الصَّبا ,تقترب من المرآة , وتسلّط الضوء على وجهها , وتبدأ بوضع خط رفيع على منابت أهدابها الكثيفة , تعرض الاطراف على جانب عينها الواسعه , وخطاً داخل العين ليبرز لونها الفاتح , وتفعل بالأخرى كذلك, تلقي نظرة أخيرة , يغشاها الرضى , فترحل.
كُحْلُها ..
______________
(*): أسعفوني بالترجمة =,
سَنا,السَّنا
أكتوبر 22, 2008 بواسطة صَباالمعنى : *
سَنتْ النّار تسنو سناءً : علا ضوئها .
والسّنا مقصور : ضوء النّار والبرق وفي التهذيب : السنا مقصور حد منتهى ضوء البرقِ
وأسنى البرق اي دخل سناه عليك بيتك أو وقع على الأرض أو طار في السحابِ.
وسنا البرق : سطع .
وسَنا الى معالي الأمور سَناءً : أرتفع.
ويقال : انّ فلاناً لسَنيُّ الحسب .
وأسناهُ اي: رفعه .
والسّنا والسناءْ : نبتٌ يكتحل به .
واستناه اي نظر الى سناه .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
*: لسان العرب
في التنزيل العزيز :
قال تعالى : {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَار{
ــــــــــــــــــــــــ
(النور:43)
في السيرة العطره:
في الحديث: بَشِّرْ أُمَّتي بالسّناءِ أَي بارتفاع المنزلة والقدر عند الله.
عند العرب :
قال أَبو زيد: سَنا البرْق ضَوْءُه من غير أَن ترَى البرْقَ أَو ترى مَخرَجَه في موْضِعه،
أنشد ابن الأَعرابي: ومُسْتَنْبَحٍ، يَعْوي الصَّدى لِعُوائِه، تنَوَّرَ ناري فاسْتَناها وأَوْمَضا أَوْمَضَ: نظَرَ إلى وَمِيضِها.*
ــــــــــــــــــــــــــــ
*: لسان العرب.
في الشعر:
بالذي فيك من سنا لا تدعني ’’ فيم هذا المطال والإبطاءُ 1
أذكى سنا البرق في أحشائه لهبا ’’ وجاذبتهُ يدُ الاشواقِ فانجذبا
واستخرجَ الحبّ كنزا من محاجره ’’ فقام يبكي على أحبابهِ ذهبا2
أضوءُ سنا برقٍ بدا لكَ لمعهُ ’’ بذي الأَثل مِنْ أَجْرَاعِ بِيشَة َ تَرْقُبُ 3
لعل سنا البرق الذي أنا شائم ’’ يهيم من الدنيا بمن أنا هائم
رَبِيعَيْ حَيا كانَا يَفِيضُ نَدَاهُما ’’على كل مغمور نداه وغامرِ
كأن سنا ناريهما كل شتوة ’’ سنا البرق يبدو للعيون النواظرِ 4
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1: ناجي
2: ابن نباته
3: قيس لبنى
4: ليلى الأخيليه












